السبت، 26 ديسمبر 2009

مثليو الكويت يتحدون كل الأعراف ويتزاوجون في حفلات علنية مثليو الكويت يتزاوجون في حفلات علنية غزة-دنيا الوطن2009-11-14 في ذروة انشغال البلاد بالمش


مثليو الكويت يتحدون كل الأعراف ويتزاوجون في حفلات علنية

مثليو الكويت يتحدون كل الأعراف ويتزاوجون في حفلات علنية
مثليو الكويت يتزاوجون في حفلات علنية

غزة-دنيا الوطن2009-11-14

في ذروة انشغال البلاد بالمشكلات والأزمات السياسية وأهلها، وجد المثليون في الكويت فرصتهم سانحة ليس لاستقطاب مزيد من "الشاذين" فقط وإنما للتزاوج ايضا في ظاهرة باتت تشكل على ندرتها حالة تبرز تجلياتها في "اعراس المثليين" التي خرجت إلى العلن لتهدد قيم مجتمع اقتصر اهتمام بعض ذوي الشأن فيه على بعض القضايا الهامشية
فخلال الايام القليلة الماضية كانت الكويت على موعد مع حفلي زواج لم تشهد لهما مثيلا من قبل, ففي منطقة خيطان وبينما كانت فتاتان كويتيتان تقيمان حفل استقبال بمناسبة "زواجهما المثلي" كان رجلان كويتيان يدخلان في منطقة السالمية "عش الزوجية" بعد حفل جمع عددا من الرجال والبويات والنساء في المناسبتين، في مؤشر على أن "الزواج المثلي" في "دولة استجواب الموسيقى" بدأ بالخروج من قمقم السرية والعتمة إلى دائرة العلن والنور وبات يلقى القبول في بعض أوساط المجتمع المحلي الغارق في مزايدات انتخابات وجدول أعمال لجنة الظواهر الغريبة ، وذلك طبقا لما ورد بجريدة "السياسة" الكويتية
وعلى انغام الموسيقى راقص عريس منطقة السالمية عريسه المتحول إلى "جنس ثالث" خلال الحفل الذي اقيم في منزل الأول وسط تصفيق الحاضرين والحاضرات والزغاريد التي ضج بها المنزل قبل أن يتناول العريس العشاء مع المدعوين ويصطحب "قرينه" الى "قفص الزوجية في خلوتهما غير الشرعية"

واوضحت احدى المشاركات في الحفل أن الرجلين عقدا قرانهما شفاهة بعد أن اجرى احدهما عمليات تجميل تحول فيها الى "جنس ثالث ناعم" في مظهره الخارجي فقط", مشيرة إلى أن غالبية المشاركين في الحفل كانوا من "الشاذين جنسيا"

وفي أحد منازل منطقة خيطان استكمل مثليو الكويت فرحتهم بعقد قران فتاتين على بعضهما وسط حضور نسائي محدود، فاقامتا حفلهما الذي بدأ الساعة التاسعة مساء واستمر لنحو 3 ساعات على انغام الموسيقى والاضواء الخافتة, بحضور "البويات الناعمات" والنساء اللواتي دخلن المنزل بدعوات "حمراء" وسط اجراءات تولتها حارسات من "الشاذات" داخل المنزل وفي محيطه، من دون أن يسمح لاحد من "الرجال الرجال" بدخول الحفل

وروت مشاركة اخرى في الحفل أن الصالة أعدت بشكل مميز إذ تم تجهيزها بطاولات بيضاء اللون مستديرة الشكل متباعدة عن بعضها البعض ومخصصة لشخصين فقط بحيث تمنح الحاضرات حرية التسامر, على اضواء الشموع

وذكرت المحتفية أن النساء المتحولات جنسيا (البويات) تقمصن دور الرجال في الحفل مستعيرات الاصوات الخشنة والنظرات الحادة والالفاظ والايحاءات الرجولية في التعامل مع المدعوات من دون ان يخلو الموقف من بعض التحرشات"

واستكمالا للفرحة تقيم "البوية" حفل استقبال على شرف زوجتها بحضور حشد من الناعمات والنساء وذلك في احد منازل منطقة المهبولة الاسبوع المقبل", علما أن حفلات "البويات" تقام اسبوعيا في مناطق مختلفة ولمناسبات عدة

١١/١٢/٢٠٠٩ صفحة ٥ أنا وأزواجى الأربعة بقلم نادين البدير ائذنوا لى أن أزف إلى أربعة.. بل إلى خمسة. أو تسعة إن أمكن. فلتأذنوا لى بمحاكاتكم.

١١/١٢/٢٠٠٩

صفحة ٥


أنا وأزواجى الأربعة

بقلم نادين البدير

ائذنوا لى أن أزف إلى أربعة.. بل إلى خمسة. أو تسعة إن أمكن.

فلتأذنوا لى بمحاكاتكم.

ائذنوا لى أن أختارهم كما يطيب لجموح خيالى الاختيار.

أختارهم مختلفى الأشكال والأحجام. أحدهم ذو لون أشقر وآخر ذو سمرة. بقامة طويلة أو ربما قصيرة. أختارهم متعددى الملل والديانات والأعراق والأوطان. وأعاهدكم أن يسود الوئام.

لن تشتعل حرب أهلية ذكورية، فالموحد امرأة.

اخلقوا لى قانوناً وضعياً أو فسروا آخر سماوياً واصنعوا بنداً جديداً ضمن بنود الفتاوى والنزوات. تلك التى تجمعون عليها فجأة ودون مقدمات.

فكما اقتادونى دون مبررات لمتعة وعرفى وفريندز ومصياف ومسيار وأنواع مشوشة من الزيجات، فلتأذنوا لى أن أقتاد بدورى أربعة.

هكذا رحت أطالب مرة بحقى فى تعدد الأزواج أسوة بحقه فى تعدد الزوجات. استنكروها، النساء قبل الرجال. والنساء اللواتى تزوج عليهن أزواجهن أكثر من المعلقات بأحادى الزوجة. والنساء المتزوجات أكثر من العازبات. كتب رجال الدين الشىء الكبير من المقالات والسؤالات حول عمق تعريفى للزواج وعمق تدينى وكتب القراء كثير من الرسائل أطرفها من يريد الاصطفاف فى طابور أزواجى المأمولين.

أصل الموضوع كان تعنتى وإصرارى على أحادية العلاقات. أصله رغبة جامحة باستفزاز الرجل عبر طلب محاكاته بالشعور بذاك الإحساس الذى ينتابه (وأحسده عليه) وسط أربعة أحضان.. ألم يمتدحه الرجال؟ ألا يتمنونه بالسر وبالعلن؟ لطالما طرحت السؤال حول علة الاحتكار الذكورى لهذا الحق. لكن أحداً لم يتمكن من إقناعى لم: أنا محرومة من تعدد الأزواج؟

كرروا على مسامعى ذات أسطوانة الأسئلة وقدموا ذات الحجج التى يعتقدونها حججاً.

قالوا إنك لن تتمكنى كامرأة من الجمع جسدياً بين عدة رجال، قلت لهم الزوجة التى تخون وبائعة الهوى تفعلان أكثر، بلى أستطيع. قالوا المرأة لا تملك نفساً تؤهلها لأن تعدد. قلت: المرأة تملك شيئاً كبيراً من العاطفة، حرام أن يهدر، تملك قلباً، حرام اقتصاره على واحد. إن كان الرجل لا يكتفى جنسياً بواحدة فالمرأة لا تكتفى عاطفياً برجل.. أما عن النسب فتحليل الحمض النووى DNA سيحل المسألة. بعد فترة لم يعد تفكيرى منحصراً فى تقليد الرجل أو منعه من التعدد، صار تفكيراً حقيقياً فى التعددية، التى نخجل نحن النساء من التصريح عن رأينا الداخلى بها.

التعددية التى انتشرت بدايات البشرية وزمن المجتمع الأموى والمرأة الزعيمة. التعددية التى اختفت مع تنظيم الأسرة وظهور المجتمع الأبوى وبدايات نظام الاقتصاد والرغبة فى حصر الإرث وحمايته.. لأجل تلك الأسباب كان اختراع البشرية للزواج. وجاءت الأديان لتدعم أنه مؤسسة مودة ورحمة وأداة تناسل وحماية من فوضى الغرائز.

كل الفوائد المجتمعية مكفولة به. وكثير من المصالح الدينية مضبوطة به. عدا شىء واحد. لم يحك عنه المنظمون. وهو دوام التمتع بالجنس.. ودوام الانجذاب داخل زواج خلق لتنظيم الجنس..

جاءت حماية الأمور المادية للمجتمع من اقتصاد وأخلاق على حساب الشغف الطبيعى بين الأنثى والذكر. ونسى المنظمون أن الزواج يستحيل عليه تنظيم المشاعر التى ترافق الجنس. لأن لا قانون لها ولا نظام. الجنس داخل مؤسسة الزواج واجب روتينى.. أحد طقوس الزواج اليومية. وسيلة إنجاب، إثبات رجولة، كل شىء عدا أنه متعة جسدية ونفسية.

يقول الرجال: يصيبنا الملل، تغدو كأختى، لا أميل لها جنسياً مثل بداية زواجنا صار بيتى كالمؤسسة، اختفى الحب.

ـ الملل.. أهو قدر طبيعى لمعظم الزيجات؟

فتبدأ ما نسميها (خيانة)، ويبدأ التعدد لا لأن الرجل لا أخلاقيات له لكن لأن الملل أصابه حتى المرض، والتقاليد وأهل الدين يشرعون له الشفاء.

أما المرأة فتحجم عن الخيانة، لا لأن الملل لم يقربها، بل على العكس فى الغالب هى لم تشعر بأى لذة منذ الليلة الأولى فى هذا الزواج التقليدى المنظم. لكن لأن التقاليد وأهل الدين يأمرونها بأن تلزم بيتها و(تخرس). هل كل المتزوجات فى مجتمعاتنا الشرقية مكتفيات جنسياً؟ بالطبع لا.

تخجل المرأة من التصريح بأنها لا تنتشى (أو لم تعد تنتشى)، وأن ملمس زوجها لم يعد يحرك بها شيئاً.. وتستمر بممارسة أمر تعده واجباً دينياً قد يسهم بدخولها الجنة خوفاً من أن تبوح برفضها فيلعنها زوجها وتلعنها الملائكة. سيمون دى بوفوار بقيت على علاقة حب بسارتر حتى مماتها لم يتزوجا ورغم مغامراتهما المنفردة بقيا على ذات الشعور الجارف بالحب تجاه بعضهما.

هل الأحادية فى أصلها الإنسانى خطأ؟ هل الحياة داخل منزل واحد والالتصاق الشديد هو سبب الملل؟ اختفاء عنصر التشويق.

هل صحيح أن الأجساد كلما ابتعدت يرسخ الانجذاب، وكلما اقتربت الأجساد حد التوحد اليومى ابتعدت الأرواح؟ هل من الغلط انتقالهما للحياة فى منزل مشترك؟ لماذا يدوم كثير من العلاقات خارج إطار الزواج لسنوات طويلة وحين يتم الزواج ينتهى كل ما جمعهما؟ حتى يقال (انتهت علاقتهما بالزواج) وكأنها فنيت.

هل هناك خطأ فى الزواج نفسه؟ هل يكون عقد النكاح المكتوب هو السبب.. تحويل المشاعر لأوراق تصادق عليها المحكمة والشهود لإبرام تحالف المفترض أن يكون روحياً؟ أهو اختلاط الحب والانجذاب بالالتزام القانونى والرسميات.. أم أن تدخل الأهل واشتراط موافقة جمع هائل من المجتمع والنظام ومختلف المعابد قد يفرغ المشاعر من روحها..

التعدد فى اعتقاد كثيرين هو حل لمشكلة الملل والسأم وتلبية لمشاعر الرجل، لكن فى احتكار الرجال للتعدد دون النساء تمييز وخرق لكل معاهدات سيداو. إذ كيف تلبى مشاعر المرأة؟

إما التعدد لنا أجمعين أو محاولة البدء برسم خارطة جديدة للزواج.. تحل أزمة الملل وحجة الرجل الأبدية. وحتى ذلك الوقت يبقى سؤالى مطروحاً: ما الحل إن أصابنى الملل من جسده أو شعرت أنه أخى؟

Albdairnadine@hotmail.com