الخميس، 24 فبراير 2011
لا تيأس إذا تعثرت أقدامك ..
لا تيأس إذا تعثرت أقدامك ..
لا تيأس إذا تعثرت أقدامك ..
وسقطت في حفرة واسعه ..
فسوف تخرج منها وأنت أكثر تماسكا وقوة !!
**والله مع الصابرين **
****
لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك ..
فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة و الابتسامه !
****
لا تضع كل أحلامك في شخص واحد ..
ولا تجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته ..
****
ولا تعتقد أن نهايه الأشياء
هي نهاية العالم ..
فليس الكون هو ما ترى عيناك !
****
لا تنتظر حبيباً باعك ..
وانتظر ضوءاً جديداً يمكن أن يتسلل إلى قلبك الحزين ..
فيعيد لأيامك البهجة ويعيد لقلبك نبضه الجميل !!
****
لا تحاول البحث عن حلم خذلك ..
وحاول أن تجعل من حالة الإنكسار بداية حلم جديد !
****
لا تقف كثيراً على الأطلال..
خاصة إذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح عرفت طريقها ..
وابحث عن صوت عصفور ..
يتسلل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد !
****
لا تنظر إلى الأوراق التي تغير لونها ..
وبهتت حروفها ..
وتاهت سطورها بين الألم و الوحشه ..
سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت ..
وأن هذه الأوراق ليست آخر ما سطرت ..
ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينه ..
ومن القى بها للرياح ..
لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر ..
ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً ..
ونبض إنسان حملها حلماً !
واكتوى بنارها ألماً !!
****
لا تكن مثل مالك الحزين ..
هذا الطائر العجيب الذي
يغني أجمل الحانه وهو ينزف ..
فلا شيء في الدنيا يستحق من دمك نقطة واحده !
****
إذا أغلقت الشتاء أبواب بيتك ..
وحاصرتك تلال الجليد من كل مكان ..
فانتظر قدوم الربيع وافتح نوافذك لنسمات الهواء النقي !
وانظر بعيدا
فسوف ترى أسراب الطيور وقد عادت تغني ..
وسوف ترى الشمس وهي تلقي خيوطها الذهبيه فوق
أغصان الشجر
لتصنع لك عمراً جديداً وحلماً جديداً .. وقلباً جديداً !
****
ادفع عمرك كاملاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً لإحساس صادق وقلب يحتويك ..
ولا تدفع منه لحظة في سبيل حبيب هارب ..
أو قلب تخلى عنك بلا سبب !
لا تسافر إلى الصحراء بحثاً عن الأشجار
الجميلة ..
فلن تجد في الصحراء غير الوحشة ..
وانظر إلى مئات الأشجار التي تحتويك بظلها ..
وتسعدك بثمارها .. وتشجيك بأغانيها !
****
لا تحاول أن تعيد حساب الأمس وما خسرت فيه ..
فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى ..
ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى ..
فانظر الى تلك الأوراق التي تغطي
وجه السماء ..
ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها !!
****
إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم !
وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل .. فلديك الغد..
لا تحزن على الأمس فهو لن يعود !
ولا تأسف على ال
الأحد، 6 فبراير 2011
الاثنين، 31 يناير 2011
المؤامرة الوقحة.. «إما الأمن وإما الحرية»
المؤامرة الوقحة.. «إما الأمن وإما الحرية»
بقلم خالد صلاح :
2011/1/31
انظر إلى هذه الوجوه التى تحركت من كل فج عميق، لتتسلق بدمائها جبل الاستبداد لترفع رايات الحرية، من منهم سرق البنك، أو حرق سيارة الشرطة، أو فتح أقفال الزنازين ليخرجالمجرمون إلى الشوارع؟
انظر إلى هذه الوجوه التى غامرت بأرواحها لتفتح أقفال السجن الكبير، لتخرج مصر نحو مستقبل جديد، من منهم طلب من رجال المرور الرحيل عن مواقعهم فى الشوارع، أو اقتحم المتحف المصرى، أو اعتدى على المواطنين فى المنازل؟
هذا الجيل الجديد الذى قلب قواعد اللعبة السياسية فى مصر رأسا على عقب، لم يقترف إثما يؤدى إلى انهيار مؤسسات الدولة على هذا النحو، ولم يبادر إلى أى فعل يسوق البلاد إلى هذه الهاوية السحيقة، وهذه الفوضى العارمة.
هذا الجيل الجديد يريدون قتله اليوم، لا لشىء سوى خروجه إلى الشارع رافعا شعارات الحرية. الآن يقولون لهؤلاء الثوار الصغار إنهم مسؤولون عن انعدام الأمن، وسرقة الممتلكات العامة والخاصة. الآن يزرعون وهما أحمق بأن هؤلاء المتظاهرين يتحمّلون الخسائر المالية والاقتصادية التى ستترتب على مصر بعد انتهاء هذه الأيام العصيبة. هذا الجيل الجديد يتعرض لمؤامرة حقيقية بهذه المزاعم الخبيثة، لأنهم وضعوه فجأة بين اختيارين، وأجبروه على أن يقرر فورا، إما الأمن أو الحرية، وكأن الأمن بديل للحرية، أو كأن الحرية بديل للأمن، أو كأن هذين الحسنيين لا يجتمعان معا.
هذه السُلطة الواهنة التى تم تقشيرها مثل ثمرة موز باهتة، هى التى صاغت ملامح هذه المؤامرة، هذه السُلطة التى لم تستطع أبدا تقدير مستوى الإجحاف الذى يشعر به هذا الجيل وآباؤهم من قبل، ولم تتمكن أيضا من تحديد سرعة أعاصير الغضب التى انتشرت فى الصدور، وأغفلت بكبرياء مقيت هذه الرياح التى هبت عليها من تونس الحرة.
هذه السُلطة هى التى خدعت الناس بالأرقام الزائفة لمعدلات النمو، دون أن تنعكس هذه الأرقام على أقواتهم شيئا، وهذه السُلطة هى التى استعلت على الناس بالباطل، حين قررت أن تؤمم مقاعد مجلس الشعب، وتضع كل ثمار الحراك الديمقراطى تحت الحذاء الفاخر لأمين التنظيم السابق المهندس أحمد عز، وهذه السُلطة هى التى قرأت مشهد الغضب بطريقة معكوسة منذ اليوم الأول فى الخامس والعشرين من يناير حتى «جمعة الغضب» المهيبة، وهذه السُلطة هى التى استهانت بالناس فأهانوها، واستكبرت على الشباب الغاضب فنزل غضبه كالصاعقة على الجميع.
تقديرى الآن أن السُلطة لن تستطيع أن تمضى فى لعبتها هذه حتى النهاية، كما أن تقديرى أن محاولات الدكتور البرادعى ونظرائه من السياسيين للقفز على انتصار الشعب، لن تفلح هذه المرة كذلك، فالشعب الذى أراد الحرية وانتزعها بإرادته لن يسلّمها على طبق من فضة لرجال الحكم، أو لمتسوّلى الانتصارات من رجال المعارضة. الشارع يريد الآن منهجا لا أشخاصا، يريد دستورا لا حكاما، يريد عملا برلمانيا صحيحا لا نوابا لتيارات سياسية، الشارع لا يمكن أن ينخدع بسهولة بعد الخامس والعشرين من يناير، ولا يمكن أن يتراجع بسهولة بعد انتصاره الساحق على مرتزقة الحكم والمعارضة.
أستأذنكم فى أن أطرح بعض التصورات الأساسية التى أرى ضرورة أن ينظر إليها ثوار الحرية فى مصر، حتى لا تنخدع هذه الانتفاضة بالسلطة من جهة، كما لا تنخدع بالسياسيين المرتزقة من جهة أخرى، وتحافظ على الأمن والحرية معا فى سياق واحد
أولاً: يجب ألا يكتفى الرئيس مبارك بإجراء تعديلات شكلية فى بنية السلطة. صحيح أنه اختار شخصيات قيادية مقربة إلى قلوب الناس، كالوزير عمر سليمان، والفريق أحمد شفيق، لكن الصحيح أيضا أن تعديل البنية التشريعية السياسية هو المطلب الأول، وليس تعديل مواقع الأشخاص ومكانتهم فحسب.
ثانياً: ينبغى على الناس ملاحظة أن الجيش المصرى يسمو بنفسه فوق السياسة، ولا يمكن أن يلوث طهره ونزاهته فى وحلها، كما أن الجيش لا يمكن أن يفرّط فى البناء الشرعى للدولة فى الوقت نفسه، ومن هنا فإن هؤلاء الذين كانوا يرون انقلابا وصراعا فى السلطة، لا أمل لهم بين الناس، ومن هنا لا يجوز أن نحمّل الجيش فوق طاقته، ونتصور أنه خرج من ثكناته ليحقق مطالب شعبية فى تغيير سياسى، الجيش يحفظ أمن البلد واستقراره، ويترك هذا الحوار للمدنيين والسياسيين ليصلوا إلى الخيار الذى يحقق مصلحة مصر.
ثالثاً: فى ضوء هذا التصور حول عقيدة القوات المسلحة، لا أتصور أن السيناريوهات المتوقعة تتضمن خروج الرئيس مبارك بالسُلطة فورا على النحو الذى يتوقعه، أو يرجوه كثير من شباب الانتفاضة، فالتصور الأساسى يعتمد على الحفاظ على كيان السُلطة ورأسها، ثم ضمان انتقال تدريجى وسلمى نحو الديمقراطية التى يرجوها الناس، مع إقصاء الوجوه الأكثر قبحا من رجال النظام والحزب الوطنى.
رابعاً: ينبغى على القوى الوطنية المخلصة لمصر أن تبدأ حملة جديدة لاستعادة الثقة بين الشرفاء من رجال الشرطة والناس، فما شهدته المظاهرات من جرائم، سيكون محل محاسبة قضائية للمسؤولين عنه فى السلطة، أما بقية جهاز الشرطة فينبغى النظر إليه باعتباره جزءا لا يتجزأ من الاستقرار الاجتماعى والأمنى والمؤسساتى فى مصر، ومن ثمّ فإنه لا يجوز أن تبقى حالة الفزع المتبادل بين الشرطة والناس، وعلى اللجان الشعبية التى حافظت على أمن الناس خلال فترة المؤامرة، أن تفتح صفحة جديدة تعيد فيها هذا الجزء من أبناء شعبنا إلى عمله الطبيعى، حتى يتفرغ المواطنون لرحلة عطائهم فى مواقعهم المهنية والوظيفية الأخرى، ويأمنوا على عائلاتهم وأموالهم وممتلكاتهم وحياتهم من فئران الجريمة.
خامساً: يجب أن تنطلق المفاوضات بين السُلطة والتيارات السياسية فى مصر على اختلاف تنوعها وأفكارها من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، كما يجب أن تضمن السُلطة أن يكون شباب الانتفاضة جزءا لا يتجزأ من هذه المفاوضات، احتراما لحق هذا الجيل، صانع ثورة الحرية، وحماية لانتصارهم الخالد غير المسبوق فى تاريخ مصر، وحماية لهذا الجيل من أن ينخدع بما هو أسوأ من بين مرتزقة السياسة فى مصر.
سادساً: أتصور أن تتم المفاوضات على الحد الأقصى من المطالب، فمن جهة يجب أن ننظر بعين الاعتبار إلى موقف القوات المسلحة فى الحفاظ على الشرعية، لحماية البلاد من أى انقسامات مخيفة، تهدد استقرارها بشكل جامح، ومن جهة أخرى ينبغى تنفيذ الحد الأقصى من مطالب الثوار عبر إعلان الرئيس مبارك أن الدورة الرئاسية الحالية ستكون آخر دورات حكمه، مع إعلان خطة واضحة لتعديل بعض مواد الدستور المختلف عليها، وأهمها المواد 76 و77 و88، مع إعلان حل مجلس الشعب، والدعوة إلى انتخابات نيابية جديدة، وإطلاق حرية تأسيس الأحزاب، وإطلاق الصحف، وضمان حرية التعبير.
سابعاً: الإسراع بتحقيق هذه الخطوات، حتى لا تشكل الأوضاع الحالية عبئا إضافيا على الاقتصاد المصرى، الأمر الذى قد يؤدى إلى نتائج كارثية فيما يتعلق بمصادر تأمين الغذاء والوقود، إذ إن تعرّض السلع الأساسية لأى نوع من الهزات، نتيجة استمرار حظر التجول، قد يؤدى - لا قدر الله - إلى تفجير مشكلات أخطر تهدد باتساع الجراح الحالية، وتعقيد الموقف الاجتماعى والأمنى.
ثامناً: إعلان رجال الأعمال المصريين مبادرة لإعادة البناء، وإزالة آثار موقعة «جمعة الغضب» من خلال المساهمة فى إعادة بناء أقسام الشرطة المحترقة، وترميم الممتلكات العامة التى تعرّضت للعدوان، تأكيدا للدور المنوط بهذه الفئة فى التصدى لمسؤولياتها الاجتماعية فى اللحظات التاريخية التى تمر بها مصر.
تاسعاً: استثمار الأداء الشعبى الرائع للمواطنين، والذى ظهر وقت الأزمة، فى وضع إطار قانونى نُثْرى من خلاله حركة المشاركة الشعبية فى المحليات، وتطبيق اللامركزية على أسس من استغلال طاقة الجماهير، ومحبتهم لبلادهم، لتحقيق السقف الأعلى من المشاركة، والتضامن الاجتماعى. مصر وشعبها ومستقبلها وأمنها من وراء القصد.
السبت، 29 يناير 2011
شهادة عيانيه لقائد في ''عصائب اهل الحق'' ومن داخل ايران
شهادة عيانيه لقائد في ''عصائب اهل الحق'' ومن داخل ايران
يكشف عن التعاون ما بين المجاميع الخاصه وتنظيم القاعده في تنفيذ العمليات الاجراميه في مدن العراق من شماله الى جنوبه
شبكة المنصور
منظمة الرصد والمعلومات الوطنيه
بعد مقتل الزرقاوي على يد القوات الامريكيه في العراق الذي كان يشرعن قتل الشيعه في العراق ويكفر حزب البعث ويستهدف قياداته وعناصره في الموصل والانبار وصلاح الدين وبغداد ويستهدف ضباط الجيش الكبار اما ان تكونوا معنا او نقتلكم بعد مقتله وبعد مقتل خليفته البغدادي فتحت ايران معسكرات التدريب لعناصر القاعده المتواجدين على اراضيها وتبنت بشكل مباشر عمليات القاعده في العراق من حيث التدريب والتمويل والتسليح بعد ان كانت سابقا مقتصره على الدعم المادي والسلاح ومعسكرات التدريب اربعة معسكرات
معسكر قرب الحدود الافغانيه والباكستانيه مختص بتنفيذ العمليات الارهابيه في كل من افغانستان والباكستان معسكر في مدينة بندر عباس متخصص في تنفيذ العمليات الارهابيه في دول الخليج العربي وعلى وجه الخصوص السعوديه واليمن تتدرب في هذا المعسكر عناصر من تنظيم القاعده من الذين شاركوا في القتال في كل من الباكستان وافغانستان والشيشان معظمهم من العرب سعوديون ويمنيون ومن دول المغرب العربي ومصر والصومال وارتيريا وتجري عملية نقل السلاح والمتفجرات الى هذه الدول من خلال الموانيء العراقيه الى موانيء تلك الدول وبواسطة قوارب صغيره ولنشات وشركات شحن تابهعه للحرس الثوري وعبر عملاء داخل هذه البلدان وايصالها الى مجاميع القاعده والحوثيين في كل من اليمن والسعوديه اضافه الى التمويل المالي بطريقة غسيل الاموال ..
معسكر قرب الحدود العراقيه من جهة محافظة السليمانيه هذا المعسكر يتدرب فيه عناصر القاعده والمجاميع الخاصه مختص بالعمليات الارهابيه وتشمل ( محافظة نينوى – كركوك - صلاح الدين ) بالتنسيق مع حزب جلال طالباني والاسايش الكرديه في السليمانيه وعن طريقهم تجري عمليات دخول مقاتلي القاعده وتأمين السكن لهم لغاية وصولهم الى المحافظات المذكوره وتهريب السلاح لهم بواسطة مهربين اكراد عملاء للحرس الثوري
معسكر قرب الحدود العراقيه من جهة محافظة ديالى مختص بالعمليات الارهابيه في كل من محافظة ديالى ومحافظة واسط وبغداد يوجد في هذا المعسكرات عناصر من تنظيم القاعده ومن المجاميع الخاصه
معسكر في الاحواز مختص بتدريب المجاميع الخاصه من كتائب حزب الله ولواء اليوم الموعود وعصائب اهل الحق وعملية دخول هذه المجاميع الى العراق عن طريق محافظة البصره وعن طريق الاهوار
يشرف على جميع هذه المعسكرات من حيث القياده والتخطيط قيادة الحرس الثولري واستخباراته
ما نريد ان يطلع عليه الشعب العراق ان القاعده في العراق لم تعد تعمل في العراق وفق ايدولوجيتها المذهبيه بعد ان اصبحت تحت القياده الايرانيه لذلك ما يحدث من تفجيرات بالسيارات المفخخه والاحزمه الناسفه والعمليات الانتحاريه في مناطق جنوب العراق ومناطق وسط العراق ومنها التفجيرات الاخيره في مدينة كربلاء وبابل والنجف والشعله تنفذ من خلال تنسيق مشترك بين عناصر القاعده وهم خليط من عناصر من الباكستان والافغان والشيشان وعراقيين وبين المجاميع الخاصه التي يشرف عليها الحرس الثوري في العراق وعدد كبير من المجاميع الخاصه بكل مسمياتها هم من منتسبي الحرس الوطني والشرطه والاجهزه الامنيه ( الاستخبارات والمخابرات والامن الوطني ) لا تستطيع عناصر القاعده من الدخول والتنفيذ في هذه الاماكن الا من خلال دعم لوجستي بدءا من اماكن الايواء للمنفذين ودخول السيارات او تفخيخها في اماكن قريبه من الهدف الى دخول العبوات الناسفه والاحزمه والوصول الى الهدف والتنفيذ والانسحاب بأمان هذه التسهيلات لا يستطيع المواطنين مهما كانت اتجاهاتهم تقديمها الى المنفذين الا اذا كانوا من بين من هم مكلفين بحماية المدن والشوارع والتقاطعات من الحرس الوطني او الشرطة او الاجهزه الامنيه الاخرى لا بل احيانا تستخدم سيارات الدوله لايصال المنفذين على الاهداف المطلوب ايرانيا التنفيذ عليها وما حدث في التفجيرات الاخيره في كربلاء والنجف والشعله والانبار جميعها نفذت في اماكن مسيطر عليها امنيا ومحكمه وهناك مثل عراقي مشهور يقول ( لو ما الجلب حيز الواوي ما يفرخ بالتبن )
ما يعزز معلوماتنا ويكشف زيف التضليل الذي تمارسه حكومة المالكي القابعه في جحور المنطقه الخضراء بتوزيع الاتهامات على هذه الجهه او تلك والقيام بحملة اعتقالات للابرياء من العراقيين بعد كل مجزره هي جزء من سيناريو القتل الايراني الحكومي لتضليل الشعب العراقي والرأي العام العربي والعالمي نضع امام الشعب العراقي شهادة عيانيه لاحد عناصر المجاميع الخاصه التابعه للحرس الثوري نقلها لاحد اصدقاءه في محافظة ذي قار بعد ان تمكن من الهروب من ايران نتيجة ما شاهده بأم عينيه
يقول : ( ذهبت الى ايران مع مجموعه من العراقيين المنتمين الى عصائب اهل الحق لغرض تلقي التدريبات في المعسكرات التابعه للحرس الثوري وتم وخصص لنا سكن في احد الفنادق من الدرجه الاولى في قلب العاصمه طهران وهذا الفندق في احد الايام كنت جالسا في صالة الاستراحه داخل الفندق شاهدت نزول مجموعه من احد اجنحة الفندق يرتدون الزي ( الوهابي ) ملتحين وبعضهم يعتمر الطاقيه الافغانيه ومن بينهم عرب فأستغربت لهذا المشهد استفسرت من مدير الفندق عن سبب تواجد هؤلاء داخل الفندق وقلت له هؤلاء وهابيه ومن تنظيم القاعده وهم يقتلون الشيعه في العراق ونحن نقاتلهم فنهرني بطريقه عنيفه جدا وقال انت اجنبي تسكن داخل الفندق لا يحق لك ان تتدخل وتستفسر في امور لا تعنيك اذهب الى مكانك وفورا اتصل بالهاتف وكان يتكلم مع شخص بعصبيه وتبين لي ان في هذا الفندق جناحين جناح مخصص للمجاميع الخاصه من العراقيين وجناح مخصص لعناصر القاعده بعد ان ادركت ان كل العاملين في الصاله يتهامسون فيما بينهم وينظرون لي بعد استفساري بنظرة غضب ادركت حينها اني وضعي اصبح في دائرة الخطر خاصة بعد ان اكتشفت سذاجتي وعدم معرفتي ان من يدير الفندق هم الاطلاعات الايرانيه والحرس الثوري وان هذا الفندق تابع لهم كتمت ما حدث لي ولم ابوح به لاحد من المجاميع الساكنين في الفندق من العراقيين وفي اليوم الثاني خرجت من الفندق واتصلت باحد اقاربي من العراقيين المتجنس بالجنسيه الايرانيه وطلبت منه ان يساعدني في الخروج من ايران وفعلا قدم لي المساعده وبعد عناء كبير وصلت الى البصره واكتشفت زيف وخداع هؤلاء الذين يدعون وقوفهم مع الشيعه لرفع الظلم عنهم وظهر لي انهم هم من يقتلون الشيعه ويقتلون العراقيين ونحن اصحاب العقول الغائبه عن وعيها نساهم معهم في قتل اهلنا ونساهم في عمليات التضليل التي تقوم بها حكومة المالكي ان من يقتلون العراقيين ( البعثيين والصداميين والتكفيريين )
منظمة الرصد والمعلومات الوطنيه
٢٧ / كانون الثاني / ٢٠١١
الأربعاء، 19 يناير 2011
دحلان: هناك من يحاول تصعيد الخلاف بيني وبين الرئيس عباس وحلُّ السلطة الوطنية خيار انتحاريّ يضرُّ بمصلحة الشعب الفلسطيني
دحلان: هناك من يحاول تصعيد الخلاف بيني وبين الرئيس عباس
وحلُّ السلطة الوطنية خيار انتحاريّ يضرُّ بمصلحة الشعب الفلسطيني
الثلاثاء ديسمبر 7 2010
القاهرة - - أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد دحلان أن هناك من يحاول تصعيد الخلاف بينه وبين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالنميمة والتقارير وتسريب كلام، واصفاً هؤلاء بـ "مقاولين نشطاء".
وقال في مقابلة اجرتها معه صحيفة "الحياة" اللندنية إن الخلاف شخصي و"كل ما قاله أبو مازن في اجتماع اللجنة المركزية (لحركة فتح) هو أن أحد أعضاء اللجنة، ولم يسمني بالاسم، على خلاف معه"، مشدداً على أنه في كل الأحوال ليس لديه أي موقف سلبي مع الرئيس عباس، نافياً ان يكون يريد أن يكون رئيساً. واعتبر خيار حل السلطة الآن انتحارياً وضارّاً بالشعب الفلسطيني، على رغم اعترافه بأن هناك نكبة في أداء السلطة، بسبب سحب إسرائيل ما تبقى من اتفاق أوسلو وليس بسبب أبو مازن. كما اعتبر ملف المصالحة فاشلاً، لأن حركة "حماس" لا تريدها.
في ما يلي نص اللقاء:
> ما صحة ما يتردد عن أنك تريد أن تقوم بانقلاب أبيض على الرئيس عباس؟
- هذه قصص يروِّجها ناس مرضى نفسيون غير منتجين محاولة لإثبات ولائهم للرئيس. انا افكاري وآرائي السياسية تتطابق تماماً مع أبو مازن. انقلاب على ماذا؟ نحن جميعاً تحت الاحتلال، نحن وأبو مازن وحماس، انقلاب على ماذا؟ الورقة المصرية كان لي موقف منها، لكن عندما اتخذ أبو مازن قراراً بأن أسوّقها وأحرج حماس، وافقتُ ودعمت موقفه. وعندما اتخذ قراراً بعدم استئناف المفاوضات في ظل الاستيطان، خرجت ودعمت هذا الموقف، ويبدو أن دعمي هذا الموقف كان خطأ في عيون الآخرين الذين رأوا أنه لم يكن من الضروري التصعيد إلى هذه الدرجة. فأنا دائماً آخذ موقف القيادة وأصدقه وأبني عليه. لكن أن يبني الإنسان مواقف على شكوك؟ لا اعتقد ان النظام السياسي الفلسطيني يحتمل أن يتخذ الإنسان مواقف مبنية على شكوك، خصوصاً أن النتائج محسومة عند أبو مازن بأننا لن نحصل على نتائج جدية من خوض هذه المفاوضات مع الاسرائيليين، ومن العلاقة مع "حماس". أنا صاحب رأي جريء في طرح رأيي، واسمي غير مرتبط بموقعي، وصفُّنا الفلسطيني يحتاج إلى مكاشفة داخلية ونقاش داخلي عميق لإعادة الاعتبار للوضع الداخلي والسياسي برمته.
> لوّح ابو مازن بخيار حل السلطة إذا ما استمر الانسداد الحالي في العملية السياسية.
- هذا خيار انتحاري يضرّ بمصلحة الشعب الفلسطيني ويجب أن يناقَش، ولا يجوز أن نذهب إليه في ضوء رد فعل. حل السلطة؟ ليس حلاًّ بل تعقيدٌ للوضع الفلسطيني رغم أنه تعقيد أيضاً للوضع الاسرائيلي. ومشكلتي أنني أتحدث بصراحة في اجتماعات القيادة الفلسطينية، وفي آخر اجتماع قلت إن السلطة الفلسطينية لم تعد سلطة (...) وإن الاحتلال الإسرائيلي عاد كما كان في السابق وأصبحنا نحن سلطة خدمات وليس سلطة سياسية، فالادارة المدنية الاسرائيلية (في مستوطنه بيت إيل) توزع صلاحيات على حماس في غزة وصلاحيات في الضفة، لكن المضمون السياسي، او ما تبقّى من اوسلو، استعادته اسرائيل، وعلى سبيل المثال لم يعد لدينا أفراد على المعابر. الانتفاضة سلبت من السلطة صفتها السياسية، لكن الانتفاضة انتهت. ثم ان المواطن الفلسطيني لو أراد تصريحاً يذهب إلى الإدارة المدنية، وكذلك رجال الاعمال يحصلون على تصاريحهم من الادارة المدنية الاسرائيلية، ونحن نقوم بواجبات أمنية داخلية حقيقية نستفيد منها، لكنها أيضاً لمصلحة الاسرائيليين، لأن الامن جزء من رؤية سياسية ومن التزامات سياسية. كان المفروض أن تنفذ اسرائيل التزاماتها السياسية في مقابل أن ننفذ نحن التزاماتنا الامنية، الآن اسرائيل لا تنفذ التزاماتها السياسية من خلال المفاوضات ولا تنفذ أيضاً ما تبقى من اوسلو من استحقاقات عليها حتى يمكننا أن نقول إن هناك إنجازاً ما للسلطة. باختصار، هذا لا يعني على الاطلاق حلّ السلطة، بل يجب أن نفكر كيف يمكن تفعيل دور السلطة. هناك 170 الف موظف في السلطة الفلسطينية، أين سنذهب بهم؟ وهناك 50 إلى 60 الف مسلح في الضفة الغربية، ما مصيرهم؟ حل السلطة فكرة تحتاج إلى دراسة.
هناك باختصار سبعة خيارات: هناك نكبة في الأداء وفي النتائج، وهنا أنا لا ألوم السلطة على الاطلاق ولا ألوم أبداً أبو مازن لعدم تمكّنه من الحصول على شيء من الإسرائيليين، لكن وضعنا الداخلي كان يمكن أن يكون أحسن.
أنا وقفت مع أبو مازن، وهذا واجبي وعن قناعة، أنه يمكنه أن يقدم للشعب الفلسطيني أشياء كثيرة. أنا وهو (ابو مازن) من الخط السياسي نفسه والفهم الميداني نفسه. لكن يبدو أن هؤلاء المقاولين، وهم فئة عالة على الشعب الفلسطيني وعبء اقتصادي ونفسي واجتماعي، هؤلاء لن يستطيعوا أن ينجزوا في أي ميدان، سواء في المقاومة أو في التوصل الى اتفاق مع حماس، لذلك ليس لديهم خيار سوى النميمة والايعاز للرئيس بأن هذا او ذاك يعمل ضده. انا لا احتاج إلى أن اخفي مواقفي، انا لا اخاف من أحد.
* ما صحة ما تردد عن محاولات من جانبك لفتح خطوط اتصال مع "حماس"، وأن هناك رسالة بعثت بها الى رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية بواسطة مسؤول فلسطيني سابق؟
- هذا ليس صحيحاً على الاطلاق، وأنا لست متداخلاً في الحوار مع حماس خشية أن يقال ان وجود دحلان ضمن وفد فتح في الحوار هو الذي افسد المصالحة. ورغم انه كانت لدي تحفظات على ورقة المصالحة، الا انني أيدتها فور اتخاذ ابو مازن قرار التوقيع عليها لإحراج "حماس"، وانا اقول بوضوح عقب الانقلاب في غزة: لم اتدخل في هذا الامر، وملتزم ما ينتج بين الحركتين، أنا لم أجلس مع أحد من حماس، ولا أريد ذلك، وملف المصالحة فاشل لم يحقق شيئاً، ليس بسببنا، ولكن لان حماس لا تريد المصالحة.
لم افتح خطوطاً مع "حماس"، لكني من ضمن الذين ساعدوا في اتفاق مكة، إلى درجة أنني تعرضت للّوم من بعض اعضاء اللجنة المركزية، لكنني مؤمن وما زلت، ان النظام السياسي الفلسطيني لا يركب إلا على فتح وحماس والتنظيمات الأخرى. وأيضاً النظام السياسي الفلسطيني لا يمكنه التقدم خطوة واحدة من دون وحدة الموقف السياسي الفلسطيني لكل الفصائل.
> لكن بماذا تعلل المحاولات الاخيرة لتهميشك من القيادة الفلسطينية؟
- أنا عضو لجنة مركزية.
> وماذا عن لجنة التحقيق التي شُكلت من اعضاء اللجنة المركزية لمحاكمتك؟
- هذه أخبار مدسوسة من مخبرين ولا صلة لها بالواقع. هذا ليس صحيحاً ان هناك لجنة وساطة شكلت من اعضاء في المركزية سمعت مني وسمعت من الرئيس، وانتهت على ذلك. من يحقق معي؟ ولماذا؟ على رأيي؟! أنا اقول رأيي علناً لا اخاف من أحد.
> هل مستقبل دحلان مرتبط فقط بغزة؟
- كل مستقبلنا قائم على فكرة أن تكون لنا دولة، ولا واحد منا لديه مستقبل الآن. لا حماس لها مستقبل، ولا فتح، ولا من يعتقد أنه يحكم في غزة، ولا من يعتقد أنه يحكم في الضفة، إلا بوحدة الشعب الفلسطيني وأفق سياسي جدي لحل الدولتين، ومن دون ذلك ليس لأحد منا مستقبل.
ثم أن الذي يحكم في كل من غزة والضفة هو الاحتلال الذي يسيطر على مقاليد الامور، فنحن ندير الشأن الفلسطيني بأسلوب غير مثالي. أنا لي موقف سياسي عاقبتني اسرائيل عليه بالنسبة الى المفاوضات، ثم أنني مقتنع تماماً بأن القيادة الاسرائيلية غير مؤمنة بحل الدولتين، وأنها منذ الانتفاضة وهي تسعى الى إلغاء فكرة حل الدولتين. منذ آخر عشر سنوات، فكرة حل الدولتين تموت موتاً تدريجياً. باختصار كل عملية السلام في منظور نتانياهو هي إعادة شرعية الاحتلال من جديد. لا يجوز أن تكون لدينا أوهام، لذلك يجب أن تكون الخطط الفلسطينية مبنية على هذا المنظور الإسرائيلي إلى أن يتغير. رغم أن هناك إمكانية لو توافرت إرادة سياسية حقيقية، لكن ذلك في صعوبة أكثر مما كانت عليه في السابق، لكن اذا استمر الوضع الراهن كما هو، من بناء مستوطنات وعزل القدس عن مدينة بيت لحم ورام الله واريحا، يصبح مستحيلاً واقعياً وجغرافياً تحقيق حل الدولتين. القضية أكبر وأعمق من هذا. الجميع في مأزق. ورغم أن اسرائيل لها اليد العليا، لكنها أيضاً في مأزق، وكلنا في مرحلة انتظار.
ابو مازن قام بكل ما يمكن أن يقوم به مع الاميركيين والاسرائيليين، لذلك أرى أن العودة إلى الوضع الداخلي هو الافضل، مع التمسك بالموقف السياسي والذهاب إلى كل المنظمات الدولية والمحافل العربية. وأولاً يجب إنجاز المصالحة مهما كانت الاسباب وبأي ثمن، فالمصالحة هي والمقاومة الشعبية خيار يجب استخدامه. تخيَّلِي لو أن هناك نصف مليون فلسطيني يعتصمون على الحواجز ويقومون بفعاليات من دون عنف أو استخدام سلاح. إن هذا لا يأتي بقرار لكن بإرادة وتدريب المقاومة الشعبية. ليست انتفاضة، هناك حاجة إلى أن يتحول هذا الشعار لمشروع وطني يتم تفعيله، ومثل هذا المشروع لا تملك اسرائيل ان تلومك عليه، وقد يشارك بعض الاسرائيليين من معسكر السلام فيه. باختصار، آليات العمل قاصرة في الوضع الفلسطيني.
> ما صحة ما يتردد عن وجود تراجع في وضع "فتح" رغم عقد مؤتمرها السادس؟
- يجب إعادة ترتيب الوضع الداخلي في حركة فتح وإعادة الاعتبار له بشكل يتناسب ويرتقي مع طموحات الناس (فتح). نحن حتى الآن لم ننجح داخل فتح في تنفيذ البرامج والافكار على الارض. وفتح لم تتراجع، لكنها ليست بحجم طموح الناس، ونحن في استطلاعات الرأي رغم أننا لا نقوم بشيء، إلا أننا نحصل على اضعاف حماس، فقوة انتشار فتح ازدادات واتسعت، لكن قوة فتح من خلال تنظيمها وترتيبها وآليات اتخاذ القرار فيها، أصابها ضعف هائل.
> تردد ان علاقاتك بالأردن تأثرت سلباً في ضوء خلافك مع ابو مازن؟
- لم تتأثر علاقاتي، سواء في الاردن أو مصر، وأنا لا أمثّل دحلان، أنا عضو في القيادة الفلسطينية. علاقاتي ممتازة مع كل من مصر والاردن، وأنا الوحيد الذي استقبَل حتى الآن باحترام في مصر والاردن والسعودية، وفي كل مكان أذهب إليه، حتى رغم عدم شغلي موقعي في السلطة.
> يرى بعض أن اهتماماتك بالمخيمات الفلسطينية في بيروت وعمان من اجل بناء مجد شخصي لك؟
- سأظل في تواصل مع أي فلسطيني وحيث ما يكون هناك فلسطيني محتاج مساعدة سأتواصل معه. ثم كيف نبني مجداً ونحن خاضعين للاحتلال؟ نحن واقعون تحت احتلال مطلق منذ عام 2000، ومن لا يدرك ذلك ويتصرف على اساسه في تفكيره ووعية السياسي يرتكب جريمة في حق نفسه وحق القضية الفلسطينية.
> ألا ترى ان طموحك السياسي وراء الخلافات مع عباس التي تحيط بك؟
- عندما فقدنا (الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات) ابو عمار توجهنا جميعاً لأبو مازن لإنقاذ المركب. انا لا اعيش ولو لدقيقة من دون طموح، إلا في امر واحد ليس لدي طموح إليه، وهو أنني لا ارغب في ان اكون رئيساً. هناك بعض المشعوذين يظن أنني أريد أن أكون رئيساً، لكني أقولها بوضوح: أنا لا أريد ولا أسعى ولا أرغب في أن أكون رئيساً. أبو عمار كان رئيساً وقتله الاسرائيليون، وأبو مازن رغم كل الافق السياسي الذي فتحه شوّهه الاسرائيليون. ثم إن هناك قراراً اتخذناه في اللجنة المركزية بأن أبو مازن مرشحنا المقبل.
> يعتبر الكثيرون أنك المسؤول عن خسارة غزة، فماذا ترى، هل توافق؟
- أنا تحدثت عن موقفي من هذه القضية في المؤتمر، والمشاركون كافأوني ونجحوني في اللجنة المركزية؟
,
> البعض يعتبر أن سقوط غزة في يد "حماس" نهاية طموحك السياسي المرتبط بغزة مركز ثقلك؟
- من قال إننا مرتبطون بالجغرافيا، على سبيل المثال (الاسير الفتحاوي) مروان البرغوثي ابن الضفة حصل على اصوات من غزة اكثر من الاصوات التي حصل عليها في الضفة وأكثر من الاصوات التي حصلت عليها أنا ابن غزة. وانا نجحت بأصوات من الضفة والخارج من دون احتساب اصوات غزة، وهذا ليس تقليلاً من مكانة غزة، لكن هذا يعني أننا لا ننتمي إلى الجغرافيا.
> ما الخيارات المتاحة في ظل انسداد العملية السلمية؟
- الوحدة الفلسطينية اولاً، ورغم موقفي المعروف من "حماس"، لكن في السياسة لا توجد مواقف شخصية. وثانياً تعزيز الجبهة الداخلية وصمود الناس ضمن برنامج يتم متابعته. وثالثاً مقاومة شعبية حقيقية جدية.
> هل يمكن القبول بخيار الدولة الفلسطينية ذات الحدود الموقتة كحل مرحلي؟
- لسوء الحظ أنه لم يعرض علينا شيء، حتى هذا العرض لم يعرض علينا.
وحلُّ السلطة الوطنية خيار انتحاريّ يضرُّ بمصلحة الشعب الفلسطيني
الثلاثاء ديسمبر 7 2010
القاهرة - - أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد دحلان أن هناك من يحاول تصعيد الخلاف بينه وبين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالنميمة والتقارير وتسريب كلام، واصفاً هؤلاء بـ "مقاولين نشطاء".
وقال في مقابلة اجرتها معه صحيفة "الحياة" اللندنية إن الخلاف شخصي و"كل ما قاله أبو مازن في اجتماع اللجنة المركزية (لحركة فتح) هو أن أحد أعضاء اللجنة، ولم يسمني بالاسم، على خلاف معه"، مشدداً على أنه في كل الأحوال ليس لديه أي موقف سلبي مع الرئيس عباس، نافياً ان يكون يريد أن يكون رئيساً. واعتبر خيار حل السلطة الآن انتحارياً وضارّاً بالشعب الفلسطيني، على رغم اعترافه بأن هناك نكبة في أداء السلطة، بسبب سحب إسرائيل ما تبقى من اتفاق أوسلو وليس بسبب أبو مازن. كما اعتبر ملف المصالحة فاشلاً، لأن حركة "حماس" لا تريدها.
في ما يلي نص اللقاء:
> ما صحة ما يتردد عن أنك تريد أن تقوم بانقلاب أبيض على الرئيس عباس؟
- هذه قصص يروِّجها ناس مرضى نفسيون غير منتجين محاولة لإثبات ولائهم للرئيس. انا افكاري وآرائي السياسية تتطابق تماماً مع أبو مازن. انقلاب على ماذا؟ نحن جميعاً تحت الاحتلال، نحن وأبو مازن وحماس، انقلاب على ماذا؟ الورقة المصرية كان لي موقف منها، لكن عندما اتخذ أبو مازن قراراً بأن أسوّقها وأحرج حماس، وافقتُ ودعمت موقفه. وعندما اتخذ قراراً بعدم استئناف المفاوضات في ظل الاستيطان، خرجت ودعمت هذا الموقف، ويبدو أن دعمي هذا الموقف كان خطأ في عيون الآخرين الذين رأوا أنه لم يكن من الضروري التصعيد إلى هذه الدرجة. فأنا دائماً آخذ موقف القيادة وأصدقه وأبني عليه. لكن أن يبني الإنسان مواقف على شكوك؟ لا اعتقد ان النظام السياسي الفلسطيني يحتمل أن يتخذ الإنسان مواقف مبنية على شكوك، خصوصاً أن النتائج محسومة عند أبو مازن بأننا لن نحصل على نتائج جدية من خوض هذه المفاوضات مع الاسرائيليين، ومن العلاقة مع "حماس". أنا صاحب رأي جريء في طرح رأيي، واسمي غير مرتبط بموقعي، وصفُّنا الفلسطيني يحتاج إلى مكاشفة داخلية ونقاش داخلي عميق لإعادة الاعتبار للوضع الداخلي والسياسي برمته.
> لوّح ابو مازن بخيار حل السلطة إذا ما استمر الانسداد الحالي في العملية السياسية.
- هذا خيار انتحاري يضرّ بمصلحة الشعب الفلسطيني ويجب أن يناقَش، ولا يجوز أن نذهب إليه في ضوء رد فعل. حل السلطة؟ ليس حلاًّ بل تعقيدٌ للوضع الفلسطيني رغم أنه تعقيد أيضاً للوضع الاسرائيلي. ومشكلتي أنني أتحدث بصراحة في اجتماعات القيادة الفلسطينية، وفي آخر اجتماع قلت إن السلطة الفلسطينية لم تعد سلطة (...) وإن الاحتلال الإسرائيلي عاد كما كان في السابق وأصبحنا نحن سلطة خدمات وليس سلطة سياسية، فالادارة المدنية الاسرائيلية (في مستوطنه بيت إيل) توزع صلاحيات على حماس في غزة وصلاحيات في الضفة، لكن المضمون السياسي، او ما تبقّى من اوسلو، استعادته اسرائيل، وعلى سبيل المثال لم يعد لدينا أفراد على المعابر. الانتفاضة سلبت من السلطة صفتها السياسية، لكن الانتفاضة انتهت. ثم ان المواطن الفلسطيني لو أراد تصريحاً يذهب إلى الإدارة المدنية، وكذلك رجال الاعمال يحصلون على تصاريحهم من الادارة المدنية الاسرائيلية، ونحن نقوم بواجبات أمنية داخلية حقيقية نستفيد منها، لكنها أيضاً لمصلحة الاسرائيليين، لأن الامن جزء من رؤية سياسية ومن التزامات سياسية. كان المفروض أن تنفذ اسرائيل التزاماتها السياسية في مقابل أن ننفذ نحن التزاماتنا الامنية، الآن اسرائيل لا تنفذ التزاماتها السياسية من خلال المفاوضات ولا تنفذ أيضاً ما تبقى من اوسلو من استحقاقات عليها حتى يمكننا أن نقول إن هناك إنجازاً ما للسلطة. باختصار، هذا لا يعني على الاطلاق حلّ السلطة، بل يجب أن نفكر كيف يمكن تفعيل دور السلطة. هناك 170 الف موظف في السلطة الفلسطينية، أين سنذهب بهم؟ وهناك 50 إلى 60 الف مسلح في الضفة الغربية، ما مصيرهم؟ حل السلطة فكرة تحتاج إلى دراسة.
هناك باختصار سبعة خيارات: هناك نكبة في الأداء وفي النتائج، وهنا أنا لا ألوم السلطة على الاطلاق ولا ألوم أبداً أبو مازن لعدم تمكّنه من الحصول على شيء من الإسرائيليين، لكن وضعنا الداخلي كان يمكن أن يكون أحسن.
أنا وقفت مع أبو مازن، وهذا واجبي وعن قناعة، أنه يمكنه أن يقدم للشعب الفلسطيني أشياء كثيرة. أنا وهو (ابو مازن) من الخط السياسي نفسه والفهم الميداني نفسه. لكن يبدو أن هؤلاء المقاولين، وهم فئة عالة على الشعب الفلسطيني وعبء اقتصادي ونفسي واجتماعي، هؤلاء لن يستطيعوا أن ينجزوا في أي ميدان، سواء في المقاومة أو في التوصل الى اتفاق مع حماس، لذلك ليس لديهم خيار سوى النميمة والايعاز للرئيس بأن هذا او ذاك يعمل ضده. انا لا احتاج إلى أن اخفي مواقفي، انا لا اخاف من أحد.
* ما صحة ما تردد عن محاولات من جانبك لفتح خطوط اتصال مع "حماس"، وأن هناك رسالة بعثت بها الى رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية بواسطة مسؤول فلسطيني سابق؟
- هذا ليس صحيحاً على الاطلاق، وأنا لست متداخلاً في الحوار مع حماس خشية أن يقال ان وجود دحلان ضمن وفد فتح في الحوار هو الذي افسد المصالحة. ورغم انه كانت لدي تحفظات على ورقة المصالحة، الا انني أيدتها فور اتخاذ ابو مازن قرار التوقيع عليها لإحراج "حماس"، وانا اقول بوضوح عقب الانقلاب في غزة: لم اتدخل في هذا الامر، وملتزم ما ينتج بين الحركتين، أنا لم أجلس مع أحد من حماس، ولا أريد ذلك، وملف المصالحة فاشل لم يحقق شيئاً، ليس بسببنا، ولكن لان حماس لا تريد المصالحة.
لم افتح خطوطاً مع "حماس"، لكني من ضمن الذين ساعدوا في اتفاق مكة، إلى درجة أنني تعرضت للّوم من بعض اعضاء اللجنة المركزية، لكنني مؤمن وما زلت، ان النظام السياسي الفلسطيني لا يركب إلا على فتح وحماس والتنظيمات الأخرى. وأيضاً النظام السياسي الفلسطيني لا يمكنه التقدم خطوة واحدة من دون وحدة الموقف السياسي الفلسطيني لكل الفصائل.
> لكن بماذا تعلل المحاولات الاخيرة لتهميشك من القيادة الفلسطينية؟
- أنا عضو لجنة مركزية.
> وماذا عن لجنة التحقيق التي شُكلت من اعضاء اللجنة المركزية لمحاكمتك؟
- هذه أخبار مدسوسة من مخبرين ولا صلة لها بالواقع. هذا ليس صحيحاً ان هناك لجنة وساطة شكلت من اعضاء في المركزية سمعت مني وسمعت من الرئيس، وانتهت على ذلك. من يحقق معي؟ ولماذا؟ على رأيي؟! أنا اقول رأيي علناً لا اخاف من أحد.
> هل مستقبل دحلان مرتبط فقط بغزة؟
- كل مستقبلنا قائم على فكرة أن تكون لنا دولة، ولا واحد منا لديه مستقبل الآن. لا حماس لها مستقبل، ولا فتح، ولا من يعتقد أنه يحكم في غزة، ولا من يعتقد أنه يحكم في الضفة، إلا بوحدة الشعب الفلسطيني وأفق سياسي جدي لحل الدولتين، ومن دون ذلك ليس لأحد منا مستقبل.
ثم أن الذي يحكم في كل من غزة والضفة هو الاحتلال الذي يسيطر على مقاليد الامور، فنحن ندير الشأن الفلسطيني بأسلوب غير مثالي. أنا لي موقف سياسي عاقبتني اسرائيل عليه بالنسبة الى المفاوضات، ثم أنني مقتنع تماماً بأن القيادة الاسرائيلية غير مؤمنة بحل الدولتين، وأنها منذ الانتفاضة وهي تسعى الى إلغاء فكرة حل الدولتين. منذ آخر عشر سنوات، فكرة حل الدولتين تموت موتاً تدريجياً. باختصار كل عملية السلام في منظور نتانياهو هي إعادة شرعية الاحتلال من جديد. لا يجوز أن تكون لدينا أوهام، لذلك يجب أن تكون الخطط الفلسطينية مبنية على هذا المنظور الإسرائيلي إلى أن يتغير. رغم أن هناك إمكانية لو توافرت إرادة سياسية حقيقية، لكن ذلك في صعوبة أكثر مما كانت عليه في السابق، لكن اذا استمر الوضع الراهن كما هو، من بناء مستوطنات وعزل القدس عن مدينة بيت لحم ورام الله واريحا، يصبح مستحيلاً واقعياً وجغرافياً تحقيق حل الدولتين. القضية أكبر وأعمق من هذا. الجميع في مأزق. ورغم أن اسرائيل لها اليد العليا، لكنها أيضاً في مأزق، وكلنا في مرحلة انتظار.
ابو مازن قام بكل ما يمكن أن يقوم به مع الاميركيين والاسرائيليين، لذلك أرى أن العودة إلى الوضع الداخلي هو الافضل، مع التمسك بالموقف السياسي والذهاب إلى كل المنظمات الدولية والمحافل العربية. وأولاً يجب إنجاز المصالحة مهما كانت الاسباب وبأي ثمن، فالمصالحة هي والمقاومة الشعبية خيار يجب استخدامه. تخيَّلِي لو أن هناك نصف مليون فلسطيني يعتصمون على الحواجز ويقومون بفعاليات من دون عنف أو استخدام سلاح. إن هذا لا يأتي بقرار لكن بإرادة وتدريب المقاومة الشعبية. ليست انتفاضة، هناك حاجة إلى أن يتحول هذا الشعار لمشروع وطني يتم تفعيله، ومثل هذا المشروع لا تملك اسرائيل ان تلومك عليه، وقد يشارك بعض الاسرائيليين من معسكر السلام فيه. باختصار، آليات العمل قاصرة في الوضع الفلسطيني.
> ما صحة ما يتردد عن وجود تراجع في وضع "فتح" رغم عقد مؤتمرها السادس؟
- يجب إعادة ترتيب الوضع الداخلي في حركة فتح وإعادة الاعتبار له بشكل يتناسب ويرتقي مع طموحات الناس (فتح). نحن حتى الآن لم ننجح داخل فتح في تنفيذ البرامج والافكار على الارض. وفتح لم تتراجع، لكنها ليست بحجم طموح الناس، ونحن في استطلاعات الرأي رغم أننا لا نقوم بشيء، إلا أننا نحصل على اضعاف حماس، فقوة انتشار فتح ازدادات واتسعت، لكن قوة فتح من خلال تنظيمها وترتيبها وآليات اتخاذ القرار فيها، أصابها ضعف هائل.
> تردد ان علاقاتك بالأردن تأثرت سلباً في ضوء خلافك مع ابو مازن؟
- لم تتأثر علاقاتي، سواء في الاردن أو مصر، وأنا لا أمثّل دحلان، أنا عضو في القيادة الفلسطينية. علاقاتي ممتازة مع كل من مصر والاردن، وأنا الوحيد الذي استقبَل حتى الآن باحترام في مصر والاردن والسعودية، وفي كل مكان أذهب إليه، حتى رغم عدم شغلي موقعي في السلطة.
> يرى بعض أن اهتماماتك بالمخيمات الفلسطينية في بيروت وعمان من اجل بناء مجد شخصي لك؟
- سأظل في تواصل مع أي فلسطيني وحيث ما يكون هناك فلسطيني محتاج مساعدة سأتواصل معه. ثم كيف نبني مجداً ونحن خاضعين للاحتلال؟ نحن واقعون تحت احتلال مطلق منذ عام 2000، ومن لا يدرك ذلك ويتصرف على اساسه في تفكيره ووعية السياسي يرتكب جريمة في حق نفسه وحق القضية الفلسطينية.
> ألا ترى ان طموحك السياسي وراء الخلافات مع عباس التي تحيط بك؟
- عندما فقدنا (الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات) ابو عمار توجهنا جميعاً لأبو مازن لإنقاذ المركب. انا لا اعيش ولو لدقيقة من دون طموح، إلا في امر واحد ليس لدي طموح إليه، وهو أنني لا ارغب في ان اكون رئيساً. هناك بعض المشعوذين يظن أنني أريد أن أكون رئيساً، لكني أقولها بوضوح: أنا لا أريد ولا أسعى ولا أرغب في أن أكون رئيساً. أبو عمار كان رئيساً وقتله الاسرائيليون، وأبو مازن رغم كل الافق السياسي الذي فتحه شوّهه الاسرائيليون. ثم إن هناك قراراً اتخذناه في اللجنة المركزية بأن أبو مازن مرشحنا المقبل.
> يعتبر الكثيرون أنك المسؤول عن خسارة غزة، فماذا ترى، هل توافق؟
- أنا تحدثت عن موقفي من هذه القضية في المؤتمر، والمشاركون كافأوني ونجحوني في اللجنة المركزية؟
,
> البعض يعتبر أن سقوط غزة في يد "حماس" نهاية طموحك السياسي المرتبط بغزة مركز ثقلك؟
- من قال إننا مرتبطون بالجغرافيا، على سبيل المثال (الاسير الفتحاوي) مروان البرغوثي ابن الضفة حصل على اصوات من غزة اكثر من الاصوات التي حصل عليها في الضفة وأكثر من الاصوات التي حصلت عليها أنا ابن غزة. وانا نجحت بأصوات من الضفة والخارج من دون احتساب اصوات غزة، وهذا ليس تقليلاً من مكانة غزة، لكن هذا يعني أننا لا ننتمي إلى الجغرافيا.
> ما الخيارات المتاحة في ظل انسداد العملية السلمية؟
- الوحدة الفلسطينية اولاً، ورغم موقفي المعروف من "حماس"، لكن في السياسة لا توجد مواقف شخصية. وثانياً تعزيز الجبهة الداخلية وصمود الناس ضمن برنامج يتم متابعته. وثالثاً مقاومة شعبية حقيقية جدية.
> هل يمكن القبول بخيار الدولة الفلسطينية ذات الحدود الموقتة كحل مرحلي؟
- لسوء الحظ أنه لم يعرض علينا شيء، حتى هذا العرض لم يعرض علينا.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

